موهوب بن أحمد الجواليقي
349
شرح أدب الكاتب
ألماً يئن للقلب ألا تسوقه * رسوم المغاني وابتكار الحزائق وهيف تهيج البين بعد تجاور * إذا نفحت من عن يمين المشارق العرصات جمع عرصة وهي كل بقعة ليس فيها بناء والرسوم جمع رسم وهو الأثر بلا شخص ويئن يحن ومشرف جبل رمل والمغاني المنازل واحدها مغنى والحزائق جمع حزيقة وهي الجماعة من الناس والهيف ريح حارة تأتي من قبل اليمن وهي معطوفة على قوله رسم المنازل وتهيج البين أي تفرق الناس لأنها إذا هبت يبس البقل وجفت الغدر فعاد الناس إلى المياه الأعداد ونفحت هبت . وأنشد أبو محمد عجز بيت للقطامي : فقلت للركب لما أن علابهم * من عن يمين الحجيا نظرة قبل ألمحة من سنا برق رأى بصري * أم عالية اختالت بها الكلل الركب أصحاب الإبل خاصة ونظرة قبل أي مستأنفة والقبل استئناف الشيء والحجيا موضع وقوله ألمحة مفعول رأى وسنا البرق ضوؤه واللمحة اللمعة من لمعان البرق يقول أرأى بصري ضوء البرق أم رأى وجه عالية واختالت افتعلت من الخيلاء والكلل جمع كلة وهو من الستور ما خيط فصارت كالبيت . قال أبو محمد " وجيئت من عليه كقولك من عنده قال مزاحم : أذلك أم كدرية ظل فرخها * لقي بشر ورى كاليتيم المعيّل غدت من عليه بعدما تم ظمؤها * تصل وعن قيض بزيزاء مجهل يريد أذلك الظليم أحب إليك أم قطاة كدرية وهو ضرب من القطا